علي محطات الحياه
بقلم /جاد جمعه الحميدي
علي محطات الحياه جلست استعيد الذكريات
واخط باقلامي واحباري قصائد وابيات
اتأمل من يمرون بي علي الأرصفة متسأل الم تمر قطارات
أراها عن بعد مسرعة فبعضها يحمل امنيات والبعض اهات
استنشق عطر الربيع وغبار الطرقات
افكر وارتسم لوحات قديمة تحمل بالعشق صراعات
واناشد الهوي بلحن عذب يرتقي بقلبي كله جمرات
ليحترق شوقى ويلقي السلام مغادرا عبر الطرقات
يفتش عن سبيل يراه عز بلا ضلال بلا شهوات
اكاد أغرق ببحور الهوي وكلي نظرات
اري بين الصخور نقوش قد تمحوها الامواج فلا اري للماء سوي قطرات
نقشت من زمن من عاشق ليروي بها ذكريات
كم تمنيت ابقي علي ارصفه الحياة فأنا بهواه بركان
فمايسعني الكون ان غاب عني الشوق تنتشر الاحزان
يغادر قطار يليه قطار ونعلم انها تحرك الوجدان
وتبقي جفوني ساهره لأري الوافدون بأمعان
عسي ان أدرك يوما طيفه ووجدي اكتمه بداخلي فأنا انسان
وما تسعني الاكوان وانا هائم بفؤاده حيران
التعليقات الأخيرة