news-details
عرب

سيناريو العام الماضي يتكرر لنفس الشهر الحجري: تشابه الظروف الفلكية يجعل من شهر جمادى 3 الآخرة غرر في الخليج العربي 

 


الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 

كشف الباحث الفلكي علي الحجري عن حدث فلكي مميز سيصاحب شهر جمادى الآخرة ليتمثل في احتساب 3 غرر متتالية للشهر وفقا للحسابات الفلكية بالاعتماد الكامل على المباني الفقهية الإسلامية المشهورة، والتي تكررت هذه الظاهرة في العام الماضي 1447 هجري وبنفس السيناريو بالقيم الفلكية تقريبا، لتكون غرة شهر جمادى الآخرة بتاريخ 10 و11 و12 نوفمبر الجاري لمعتمدي التقاويم الفلكية ومعتمدي إتحاد الأفق أو اختلاف المطالع للأفق البعيد ويختمها لمعتمدي الرؤية العينية للأفق المحلي والصغير بالترتيب.

وسرد الحجري تفاصيل هذه الاستهلال بأولها باقتران القمر بالشمس عند الساعة (08:35) صباحا في يوم الاثنين القادم 9 نوفمبر سطحيا للخليج العربي ، ليغيب القمر قبل غروب الشمس بـ 10 دقائق وأفول القمر في الساعة (04:41) مساء وغروب الشمس في (04:51) مساء، ليجعل رؤيته بالعين المجردة مستحيلة، بينما سيكون القمر في مساء الثلاثاء 10 نوفمبر في مرحلة حرجة من الرصد، إذ يبلغ عمره عند غروب الشمس 32 ساعة و15 دقيقة، لكنه يظهر بارتفاع منخفض لا يتجاوز 5 °و15′، ويمكث لمدة قصيرة لا تتعدى 33 دقيقة، وعلى الرغم من أن زاوية الاستطالة الكبيرة نسبيا وتبلغ 14 °و54′، إلا أن هذه المعطيات تجعل من رصد القمر مهمة تتطلب تجهيزات تقتصر على التلسكوبات المزودة بكاميرات CCD، بينما يكون رصده صعبا جدا باستخدام كاميرات COMS التقليدية، ليكون الاستهلال مثيرا بطرق الرصد من الهواة والمحترفين.

وختم الحجري أن ظروف الرؤية ستتحسن بشكل كبير مساء الأربعاء 11 نوفمبر لتوفر معطيات فلكية الكبيرة للهلال بشرط صفاء الجو أثناء الرصد، فما نوه أن نتيجة هذه الظروف الفلكية لشهر جمادى الآخرة التي وصفها بالغير مستقرة قد تثير بعض الالتباس في تحديد غرة الشهر، إلا أنه نفى وجود ما يعرف بهلال الليلتين أو الثلاث من الناحية الشرعية أو الفلكية في حال تعذرت الرؤية، وأشار أن غرة شهر جمادى الآخرة ستحتسب بثلاث أيام، ليتقلص الفارق مع حلول شهر رجب المقبل إلى يومين فقط.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا