news-details
مقالات

المعلم والعالم والعلامة

كتب: محمود جاب الله 

هناك شخصيات مصرية أصيلة، اجتمعت فيهم سمات العباقرة من ذكاء وقدرة استثنائية في مختلف المجالات العلمية والعملية وتحلوا بصفات الصدق والأمانة والاحترام والتواضع والصبر وتحمل المسؤولية وحب الخير للجميع وأهداف نبيلة أخري تصب في بناء وخدمة أوطانهم و هو ما دفعني للحديث عنهم لكي يكونوا قدوة للأجيال الحاضرة والقادمة كما كانوا قدوة لشباب جيلهم وهم كثر ولكني أثرت منهم شخصية "المعلم والعالم والعلامه " وهم اخى الكريم واستاذنا الجليل - الاستاذ الدكتور سيد جاب الله- استاذ علم الاجتماع السياسي بكلية الآداب بجامعة طنطا 

يسعدنا نحن أسرته ومحبيه أن نحتفي بهذا العالم الجليل والعلامة البارزة  الذي ضرب مثلا في المثابرة والإرادة، والوفاء والعطاء والإخلاص وحب الوطن ،
في رحاب الجامعات المصرية، تلمع أسماء لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تبني عقولاً وتنحت شخصيات، بأخلاقها قبل عِلمها. و واليوم ، نتشرف بأن نسلط الضوء على قامة علمية وإنسانية نفخر بها جميعا "شخصيات مشرفة من بلدي"طهطا سوهاج 
الأستاذ الدكتور / سيد جاب الله
(الأستاذ بكلية الآداب - جامعة طنطا)

 
ليس كل أستاذ جامعي يترك هذا الأثر العميق في نفوس طلابه. د. سيد جاب الله- هو الأستاذ الذي يرى في طلابه زملاء المستقبل، يفتح لهم قلبه وعقله، ويُشعرهم بالتقدير والاحترام منذ اللحظة الأولى. هو الشخصية الراقية والذوق الرفيع في التعامل، الذي يجسد معنى التواضع الحقيقي، فلا عجب أن يرى فيه الطلاب "الزميل" و"الأخ الأكبر" قبل أن يكون الأستاذ.

السمعة الطيبة هي المرآة التي تعكس حقيقة الإنسان،  بحسن الأخلاق، والشهامة، واليد البيضاء الممدودة دوماً للخير. هو صاحب "القلب الأبيض" المحب للجميع ،

 وطني بالأفعال.. ومحب لمصر  بصدق: 
محبة الوطن ليست شعارات رنانة، بل هي إخلاص في العمل وعطاء بلا حدود. الدكتور سيد جاب الله -  يعشق تراب مصر فعلاً لا قولاً، ويُترجم هذا الحب في تفانيه في تدريس أبنائه، وحرصه على بناء جيل واعٍ ومثقف، قادر على النهوض ببلده.

يا دكتور سيد  ، أنت لست فقط فخراً لجامعة طنطا  وعائلتك الكريمة، بل أنت مفخرة حقيقية لنا جميعا، ونموذج حي للقدوة التي نحتاجها في مجتمعنا. كثر الله من أمثالك، وبارك في علمك وعملك وصحتك.

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا