???? كتب يحي الداخلى من المؤبد إلى البراءة.. حكاية..
"عم مكة ومليكة" اللي هزت دمنهور!
الدموع اللي نزلت من الأم وهي بترمى التراب على راسها وبتصرخ، مكنتش دموع عادية.. دي كانت دموع "قهر" اتحولت في لحظة لـ "فرحة" بكت ليها القلوب!
ايه اللي حصل؟ وليه القضية دي لازم تكون درس لكل واحد فينا؟
الحكاية بدأت بخلاف عادي جداً بين أخين في دمنهور على ملكية شقة وورث. الأخ الأولاني أخد حقه من 7 سنين وبنى بيته، والتاني قعد في بيت العيلة مع أمه. لما الأخ التاني طلب الشقة عشان يجوز ابنه، الموضوع اتقلب لخناقة كبيرة.. بس للأسف، الخناقة مأخدتش مجراها القانوني الطبيعي!
فجأة، وبدون أي مقدمات، اتمسكت للراجل "تهمة من أبشع التهم" اللي ممكن تدمر سمعة أي إنسان، واتهموه بالاعتداء على بنات أخوه (مكة ومليكة)! الإعلام اتكلم، والسوشيال ميديا قلبت الدنيا، والكل بدأ ينهش في سمعة الراجل وبقى اسمه "العم الـ..." على كل لسان.
⚖️ نقطة التحول والمفاجأة!
المحكمة غيابياً حكمت على الراجل بـ المؤبد في أول درجة.. الراجل صدمته كانت أكبر من إنه يستوعبها، اختفى لفترة، بس رجع وظهر وهو بيبكي دموع عجز وبيقول: "مكة ومليكة بناتي ومتربين في بيتي.. دي تهمة ملفقة عشان الشقة!"
الراجل مهاربش.. ده رجع بكل شجاعة وسلم نفسه للمحكمة، وطلب طلب واحد بس يثبت براءته: "اعرضوني واعرضوا البنات على
الطب الشرعي"!
???? والنتيجة؟
الطب الشرعي قال كلمته، والحقيقة ظهرت زي الشمس.. ومن كام ساعة بس، المحكمة أصدرت حكمها التاريخي بـ البراءة التامة للعم، وظهر الحق وزغاريد الأم هزت المكان بعد القهر.
???? الدرس المستفاد:
الفلوس والشقق تروح وتيجي.. بس السمعة وخراب البيوت مبيتعوضش. اتقوا الله في لحمكم وعرضكم، وماتخلوش طمع الدنيا يخليكم تدوسوا على أقرب الناس ليكم.
???? شاركونا برأيكم في التعليقات:
تفتكروا بعد البراءة دي.. صلة الرحم بين الأخين ممكن ترجع تاني؟ وإيه العقاب العادل للي يتبلى على حد بتهمة بالشكل ده؟
التعليقات الأخيرة