news-details
مقالات

نحو وحدةٍ قيمية ترفض الفتنة والكذب والانقسام هاني أبو إثمار

نشهدُ الله أنَّ من يعملُ على التفرقة، ويؤجّج الفتن الطائفية والقومية والمجتمعية وغيرها،
ويُطبّق ذلك قولًا وفعلًا وتنفيذًا،


بأساليب ناعمة وخشنة، خفية وظاهرة،

ويستخدم الدين وفق هواه ومصالحه،

ويتخفّى ويحتمي وراءه،


ويُسوّق فضائح خصمه بأساليب غير أصولية،

ويُخاصم بمنطقٍ لا يمتّ إلى شرف الخصومة القيمية التي جسّدها الدين بصلة،


فليس منّا، كائنًا من كان.


باختصار:


كلُّ كاذبٍ ليس من المسلمين حقًّا في سلوكه وأخلاقه،


والعكس منّا؛ ونحن منه.


وكلُّ صادقٍ في قوله وفعله،
يتكامل مع غيره،

ويُراجع أخطاءه ويُصلحها،
ويسعى للحق والعدل والخير العام،

فهو منّا ونحن منه، كائنًا من كان.

 

 

نحو وحدةٍ قيمية ترفض الفتنة والكذب والانقسام


هاني أبو إثمار

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا