news-details
العالم

نتنياهو يصعّد حرب الإبادة: أوامر برفع نسبة السيطرة في غزة إلى 70%

كتب يحي الداخلى

مخطط قضم الأراضي مستمر: حكومة الاحتلال تسعى لتثبيت واقع عسكري جديد وتوسيع المحاور العازلة على حساب دماء وأشلاء أهلنا في القطاع
فجّر توجيه عسكري حاسم ومباغت أصدره رئيس وزراء حكومة الاحتلال الفاشية بنيامين نتنياهو موجة عارمة من الاستنفار التكتيكي في غرف عمليات المقاومة الفلسطينية المشتركة، عقب أمره قيادة جيشه برفع نسبة السيطرة الميدانية الفعلية على أراضي قطاع غزة الصامد من 60% إلى 70%، مما يضع جهود التهدئة ومساعي وقف إطلاق النار في نفق تكتيكي شديد الخطورة وراء كواليس الغرف المغلقة.
وجاء هذا التوجيه الصهيوني الصارم ليعكس صراع إرادات محتدماً بالحديد والنار على الأرض؛ حيث تشير المعطيات العسكرية إلى أن خطة الاحتلال الجديدة تستهدف قضم مساحات إضافية وتوسيع "المحاور الأمنية العازلة" (مثل محوري نتساريم وفيلادلفيا)، بالإضافة إلى تعميق التوغل في مناطق شمال وجنوب القطاع لفرض حزام أمني أوسع يلتهم المزيد من أراضي المواطنين. هذا التحرك الميداني الإجرامي يفرض توازنات معقدة للغاية على الوسطاء الدوليين؛ إذ يتزامن مباشرة مع التحذيرات الشديدة التي أطلقتها حركة حماس وفصائل المقاومة بأن تصعيد الاحتلال يمثل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مفضوحة لإحياء "وتيرة حرب الإبادة" والالتفاف على التزامات التهدئة المؤقتة قبل بلوغ ساعة الصفر في المفاوضات السياسية.
ويرى مراقبون ومحللون استراتيجيون أن قرار نتنياهو برفع نسبة السيطرة الميدانية يمثل رداً عملياً بالذخيرة الحية ومحاولة صهيونية لفرض "أمر واقع" جغرافي يستبق أي تسوية نهائية تشرف عليها إدارة دونالد ترامب، باحثاً عن صورة نصر مزيف على حساب دماء الأبرياء. ومع انتقال المشهد الميداني إلى حافة فوهة بركان حقيقي، فإن هذا التصعيد الغاشم سيواجه بالتأكيد بردود نوعية من أبطال المقاومة في الميدان لنسف هذه المخططات التوسعية، وسط ترقب عربي ودولي لكيفية لجم هذا التغول الجديد في عمق القطاع المحاصر.
شاركونا برأيكم:
هل ترون أن أمر نتنياهو برفع نسبة السيطرة إلى 70% يمثل رصاصة الرحمة على جهود وقف إطلاق النار؟ وكيف سترد المقاومة الفلسطينية في الميدان لإحباط هذا المخطط الاستعماري الجديد؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا