أخبار عاجلة
news-details
تصريح

بسمة أبو شهله.. التعليم في زمن الحرب كفعل مقاومة

 


كتب يحي الداخلى: 

تؤكد الناشطة بسمة أبو شهله أن المعركة في غزة ليست عسكرية فقط، بل هي معركة وجود وتثبيت للهوية، وفي هذا السياق، ركزت في أحدث تصريحاتها على أهمية استمرار العملية التعليمية رغم انهيار المنظومة المدرسية. 

ترى بسمة أن بقاء العقل الفلسطيني متقداً هو انتصار بحد ذاته، وتدعو المجتمع الدولي إلى حماية المؤسسات التعليمية من الاستهداف الممنهج. 

لقد حولت بسمة منصاتها إلى منصات تعليمية وتوعوية، تحاول من خلالها الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب المحرومين من مقاعد الدراسة.

تقول بسمة: "الاحتلال يريد جيلاً من الأميين والفاقدين للأمل، ونحن سنرد بتعليم أطفالنا تحت الخيام وفي مراكز الإيواء"، وتشدد أبو شهله على أن صمود المعلمين والطلبة الفلسطينيين هو أيقونة عالمية للتحدي. 

وتدعو في خطابها المنظمات الأممية إلى وضع استراتيجيات تعليمية طارئة تضمن عدم ضياع سنوات من عمر الجيل الحالي. وتعتبر أن كل حرف يُكتب، وكل قصة تُقرأ في غزة اليوم، هي فعل مقاومة ضد محاولات المسح الثقافي. 

وتختتم بسمة حديثها بالتأكيد على أن بناء الإنسان هو الأولوية القصوى، وأن الأجيال التي تنشأ تحت وطأة هذه المعاناة ستكون هي الأكثر وعياً وقدرة على قيادة المستقبل الفلسطيني نحو التحرر والاستقلال، مشددة على أن الثقافة هي بوصلة النضال التي لا يجب أن تنحرف تحت أي ظرف.

البوم الصور

News photo
News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا