news-details
اشعار وخواطر

لِماذا سقطِتى مُغشى عليكِ يومَ ذهبتُم لِنادِى الرِماية فمسك يديكِ لِتصوِيبِ الزِناد على لُوحة باهتة وكُنتِ معاه مُسافِرة؟

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


لِماذا ترفُضِينَ المُهادنة قلِيلاً بِلا مغفِرة؟ أراكِ إرتبكتِ لما قابلتِ قائِدُكِ الأثِير وكُنتِ فِى وعيُك غائِبة، يقتُلُنِى الفِضُول لِقياسِ نبضُك أيتُها المُشاغِبة... لِما إرتبكتِى مُباغِتة؟ فهل صارحتِيهِ بِحقِيقة شِعُورِك وبِأنّكِ ورِفقة لكِ وضعتُوا خِطة لِجذبِهِ نحوُك وكُنتِ معهُم مُتواطِئة؟

هلا تمهلتِى يسِيراً ونزعتِ عنكِ هذا الغِرُور وإعترفتِ بِهواكِ علناً ولم تكُونِى كمِثلِ حالُك قِطة مُشاكِسة؟ علام دقَ قلبُك وأنتِ فِى هواه غارِقة؟... لِماذا تخافِى السِقُوطَ صرعى أمامَ مِنهُ مُغادِرة؟ ولِما إعترفتِى بِشِعُور غرِيب يتسلل إليكِ مُستسلِمة ثُمّ هرُبتِ مِن أمامُه مُتلعثِمة؟

لِماذا سقطِتى مُغشى عليكِ يومَ ذهبتُم لِنادِى الرِماية فمسك يديكِ لِتصوِيبِ الزِناد على لُوحة باهتة وكُنتِ معاه مُسافِرة؟ لِماذا بدوتِ على غيرِ عادة صامِتة؟... لِماذا أراكِ أمامُه سعِيدة وخلفَ مِنهُ ذائِبة؟ لِماذا تقفِى صوبَ مِنهُ ساكِتة؟ لِماذا عانقتِ ملمس يداكِ يُوم مسكَ كفُك ناسِية؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا