أخبار عاجلة
news-details
مقالات

الحبُّ دَربٌ يَترُكُ أثَرًا. 

 

                      الكاتبة الإعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه. 
تتموّجُ حبّاتُ الرّملِ متسائلةً: "هل هبّتِ الرّيح؟"  
وتتموّجُ الرّياحُ كموجةٍ تُثيرُ التّنهداتِ والألم، لكنّها تتلاشى في أُفقِ الحنانِ الخفيّ.  
يتجمّدُ حُبُّكَ في القلبِ في بَرْدِ الإهمال، وجنونُ أفعالِهِ لا ينتهي ما دُمنا فيه.  

وميضُ ألمٍ في الذّكرياتِ يتموّجُ في قاعِ البحر، وتقولُ الرّمال: "أنا مغطّاةٌ برمالِ الصّحراء، ولكن أينَ الماء؟"  
هل جفَّ نبعُ الحُبّ؟  
ويتلاشى البريقُ والماءُ اللّذانِ يَرويانِ عطشَ قلبي، المُتقلّبِ المزاجِ، كشُعلةٍ متأجّجةٍ من الشّوقِ والفرحِ للّقاء، كمولودٍ جديدٍ مربوطٍ بمَشيمةِ الحياةِ بجانبِ أُمّه، فهو غِذاءٌ ودواء.  

والشّوقُ ماءٌ للصّحراء، والعطشُ ماءٌ، والصّحراءُ مُشتعلةٌ في حَلقةٍ من النّسيانِ من أجلِ الماء.  
والسّمكُ يُبحرُ من بعيدٍ على مِجدافِ الحُبّ، ليصلَ إلى نقطةٍ في بحرٍ عميق.  
ربّما أنتَ مخلوقُ صحراء، أو أنّ جذورَ الحُبّ تَسقيك.  
توكّلكَ على اللهِ في رمالِ مسيرتِك.  

أنتَ تقولُ ما تقول، لكنّ صرختَكَ سبقت مسيرتَكَ، وصوتُكَ في كلمةِ "حُبِّ العربِ" من جذورِ قبضتِك.  
أصلُ الجذرِ مُربّع، وأنا جالسةٌ على قلبِكَ، مُربّعةٌ في الحُبِّ لَقبًا.  
ويلٌ لمن يُلعبُ بقلبِه، وويلٌ لي، فالحُبُّ يلعبُ بي ويخون، ليسَ له مكانٌ ولا عُنوان.  

لكنّ للحُبِّ مبادئ: سؤالٌ متلهّفٌ لا ينفصلُ عن مكانٍ، أو نظرةٍ، أو كلمةٍ، حتى لو كانت عتابًا.  
مهما كان بعيدًا، فهو قريبٌ منّي.  
أنا في حالةِ هذيان. ليسَ الأمرُ شهرةً، ولا أنا طبيبةٌ لأشفي قلبي وأقول: يا رحيم.  
قلبي يتوق. لقد تعبتُ من الحُبّ، لا أستطيعُ النّوم، وقلبي يتوقُ لمن أُحبّ.  
يا ربّ، أنا مُتلهّفة. العاشقة  
على طريقِ الحُبِّ تعبتُ، وعلى دروبِ الحُبِّ أنا رحلة.  
واللهُ معي. أنا في حالةِ حُبّ.متيمة .

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا